أضيف بواسطة :
- في : 2009-05-12
- الساعة : 05:10:12
اختارت منظمة الصحة العالمية متطوعين من150 دولة لنشر فكرة الرعاية الصحية الآمنة في العالم, وهي الحملة التي تعتمد علي متطوعين مؤهلين يقومون بتوعية المرضي بالجوانب الصحية التي تحميهم من اخطائهم واخطاء الآخرين الذين يقومون بعلاجهم, حتي لا تحدث أي مضاعفات بسبب خطأ طبي من دواء أو جهاز أو سلوك.
من بين هؤلاء المتطوعين نجوي علي متولي عضو المجلس الاعلي للهلال الاحمر المصري التي تعمل مع مجموعة من المتطوعين لتفعيل هذه الفكرة التي طبقوها بنجاح في مستشفي النساء والتوليد بجامعة عين شمس, والتي دعت الي بدء حملة للتوعية بأهمية غسل الايدي لمنع نقل العدوي خاصة في ظل الظروف الراهنة مع ظهور اوبئة وفيروسات فتاكة كإنفلونزا الطيور والخنازير وغيرها من الامراض التي يمكننا الوقاية منها بالحرص علي النظافة وغسل الايدي الذي لا يتطلب تكلفة مادية تذكر, كما ان الوقاية خير من العلاج.
وحول فكرة الرعاية الصحية الآمنة تقول نجوي متولي إنها بدأت منذ عام2005 البحث عن كيفية تبني فكرة( الرعاية الصحية الآمنة) وخروجها للعالم وجعل الناس يتحمسون لهذه الفكرة, واضافت انه من هذا التوقيت وهي تعمل ومعها فريق متطوعين من الهلال الاحمر هدفهم الوحيد تفعيل هذه الفكرة والعمل علي نجاحها.. كما انها بدأت تطبيقها في مستشفي النساء والتوليد في جامعة عين شمس وجعلها نموذجا لهذه التجرب,ة وبدأوا جمع التبرعات التي تقدر بنحو6 ملايين جنيه تم تخصيصها لشراء اجهزة كمبيوتر وتجهيزات طبية و تجديد البنية الاساسية للمستشفي, وكان هذا بداية لتحسين الخدمات لمصلحة المرضي في المستشفيات التابعة للجامعة وتوفير الأمان الصحي لها ومواجهة المشكلة ومعرفة سببها لتجنب حدوثها مرة اخري.. وتشير الي ان اشراك المريض في العملية الصحية وسلامة المريض تشمل مكافحة العدوي والسلوك العام للناس والاحساس بالمسئولية وعدم إلقاء اللوم علي الآخرين مع الحفاظ علي صحة المريض وخصوصياته واحترامه, وعدم اعتباره مجرد تجربة توضع تحت الاختبار لمصلحة المرضي الآخرين القادرين, مع اعطائه فرصة للتعبير عن نفسه وعن آلامه خاصة لو كان غير قادر ماديا.
وعن المعوقات التي تقابلها هي وفريق المتطوعين تقول إنها تشمل:
ـ السلوك الخاطئ.
ـ نقص عدد المتخصصين للتدريب.
ـ المتابعة المستمرة للحفاظ علي المستوي الصحي الآمن.